يواجه القطاع الزراعي في أمريكا اللاتينية خطراً كبيراً بسبب احتمال فرض عقوبات أمريكية جديدة على الأسمدة الروسية.
تُعدّ البرازيل والمكسيك من أكثر الدول اعتماداً على واردات المنتجات الروسية، خاصة الأسمدة النيتروجينية والبوتاسية.
إذا فُرضت عقوبات ثانوية على المشترين، فقد يواجه المزارعون في المنطقة نقصاً وارتفاعاً كبيراً في الأسعار.
وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض الغلة وزعزعة استقرار الأسواق الزراعية.
مصادر التوريد البديلة محدودة ومكلفة، مما يجعل الوضع أكثر إثارة للقلق.
يحذر الخبراء من احتمال حدوث “فوضى” في الزراعة بالقارة.
وتُبرز هذه الأخبار مدى تأثير الجغرافيا السياسية على الأمن الغذائي العالمي.
