خبر: جهاز جديد يُنتج مكوّناً أساسياً للأسمدة من الهواء

طوّر باحثون من جامعة ستانفورد و جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (السعودية) نموذجاً أولياً لجهاز يُنتج الأمونيا — المكوّن الحيوي في معظم الأسمدة النيتروجينية — باستخدام الهواء وطاقة الرياح فقط.

كيف تعمل الابتكار

  • يسحب الجهاز الهواء عبر شبكة باستخدام طاقة الرياح. يحتوي الهواء على النيتروجين (N₂)، وهو أحد المكونات الأساسية للأمونيا. أما المكوّن الآخر فهو الهيدروجين.
  • بخلاف عملية هابر–بوش التقليدية (درجات حرارة وضغوط عالية واستهلاك كثيف للطاقة)، فإن هذه الطريقة أنظف وأكثر كفاءة.
  • يمكن أن يُمكّن ذلك المزارعين من إنتاج الأمونيا مباشرة في مواقعهم، وربما ربطها بأنظمة الري، دون الاعتماد على المصانع الضخمة.

الأثر البيئي والتقني

  • عملية هابر–بوش من أكبر مصادر استهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم. التقنية الجديدة قد تقلل هذه الانبعاثات بشكل كبير.
  • تم اختبار النموذج الأولي في ظروف واقعية، ما يعزز الأمل في إمكانية التوسع في المستقبل.

التحديات والمستقبل

  • ما زال المشروع في مراحله الأولى. التحديات تشمل الكفاءة، استقرار المواد، والتكلفة.
  • يتم حالياً تقييم أداء الجهاز في مناخات مختلفة (الرطوبة، الحرارة، سرعة الرياح).

العربية

 خبر: جهاز جديد يُنتج مكوّناً أساسياً للأسمدة من الهواء

 

 لماذا يهم هذا الأمر

  • اللامركزية في إنتاج الأسمدة: في كثير من البلدان، أكبر عائق هو ارتفاع الأسعار وصعوبة الوصول للأسمدة. إذا استطاع المزارعون إنتاج الأمونيا محلياً، فسوف تتغير المعادلة الاقتصادية، وتنخفض تكاليف النقل، ويقل الاعتماد على سلاسل التوريد العالمية.
  • البعد المناخي: إنتاج الأمونيا مسؤول عن كميات هائلة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. هذه التقنية يمكن أن تقلل الانبعاثات بشكل جذري إذا استُخدمت على نطاق واسع.
  • الأمن الغذائي: الأسمدة ضرورية لزيادة الإنتاجية الزراعية. إنتاج الأمونيا محلياً وبكلفة أقل يمكن أن يحسّن فرص الحصول على الغذاء، خاصة في الدول النامية.
  • أثر الابتكار: هذا البحث يشجع على تطوير بدائل مثل التحفيز الضوئي أو التثبيت البيولوجي للنيتروجين، مما قد يُحدث تحولاً كبيراً في قطاع الكيماويات الزراعية.

أضف تعليق

الاتصال

تحقق من قسم الأسئلة الشائعة لدينا أو اتصل بنا